محمد هادي المازندراني

30

شرح معالم الأصول ( فارسى )

وبالاسناد عن المفيد عن أحمد بن محمّد بن سليمان الرازي قال حدّثنا مؤدّبى علىّ بن الحسين السّعدابادى عن أبي الحسن القمّى قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن سليمان بن جعفر الجعفري عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال كان علىّ عليه لسلم يقول انّ من حق العالم ان لا تكثر عليه السؤال ولا تأخذ بثوبه وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلّم عليهم جميعا وخصّه بالتحية دونهم واجلس بين يديه ولا تجلس خلفه ولا تغمض بعينيك ولا تشر بيدك ولا تكثر من القول قال فلان [ وقال فلان ] خلافا لقوله ولا تضجر بطول صحبته فانّما مثل العالم مثل النّخلة حتّى تنتظرها متى يسقط عليك منها شئ والعالم أعظم اجرا من الصّائم القائم الغازي في سبيل اللّه تعالى وإذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدّها شئ إلى يوم القيمة

--> ( 1 ) تفسير اوّل مبنى است بر اينكه علما مقدّر باشد تا آنكه تميز نسبت باشد در زادك اللّه ومن در من فضله تعليلى باشد وتفسير ثاني مبنى است بر آنكه من تبعيض باشد وبه منزلهء مفعول ثاني زادك باشد